اَللّـهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّك َ الْحُجَّةِ بْنِ الْحَسَنِ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَعَلى آبائِه في هذِهِ السَّاعَةِ وَفي كُلِّ ساعَة وَلِيّاً وَحافِظاً وَقائِداً وَناصِراً وَدَليلاً وَعَيْنا حَتّى تُسْكِنَهُ اَرْضَكَ طَوْعاً وَتُمَتِّعَهُ فيها طَويلاً .. برحمتك يا أرحم الراحمين

الأنوار المحمدية

بلغ العلى بكماله.... كشف الدجى بجماله.... حسنت جميع خصاله...صلوا عليه وآله...

الأحد,شباط 03, 2008


نسبه:
هو الإمام عليّ بن الحسين (عليه السلام) رابع أئمة أهل البيت (عليهم السلام)، وجدّه الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وصيّ رسول الله(صلى الله عليه وآله)، وأوّل من أسلم وآمن برسالته،
وكان منه بمنزلة هارون من موسى، كما صحّ في الحديث عنه. وجدّته فاطمة الزهراء بنت رسول الله(صلى الله عليه وآله) وبضعته، وفلذة كبده، وسيّدة نساء العالمين كما كان أبوها يصفها.
  وهو أحد الأئمّة الاثني عشر (عليهم السلام) الذين نصّ عليهم النبىّ(صلى الله عليه وآله) كما جاء في صحيحي البخاري ومسلم وغيرهما، إذ قال: «الخلفاء بعدي اثنا عشر كلّهم من قريش»[2].
مولده:
لقد ولد الإمام زين العابدين(عليه السلام) في المدينة في اليوم الخامس من شعبان سنة (36 هـ ) يوم فتح البصرة، حيث إنّ الإمام علي(عليه السلام)  لم ينتقل بعد بعاصمته من المدينة الى الكوفة.
أبوه:
الإمام الحسين (عليه السلام) أحد سيِّدَيْ شباب أهل الجنّة، سبط الرسول وريحانته ومن قال فيه جدّه(صلى الله عليه وآله): «حسين منّي وأنا من حسين»، وهو الذي استشهد في كربلاء يوم عاشوراء دفاعاً عن الإسلام والمسلمين
أمه:
اسمها «شهربانو» أو «شهر بانويه» أو «شاه زنان» بنت يزدجرد آخر ملوك الفرس،  وذكر البعض أنّ اُمه قد أجابت نداء ربّها أيّام نفاسها فلم تلد سواه.
كناه:
أبو الحسن، أبو محمّد، أبو الحسين، أبو عبد الله
ألقابه:

«زين العابدين» و «ذو الثفنات» و «سيّد العابدين» و «قدوة الزاهدين» و «سيّد المتّقين» و «إمام المؤمنين» و «الأمين» و «السجّاد» و «الزكي» و «زين الصالحين» و «منار القانتين» و «العدل» و «إمام الاُمّة» و «البكّاء»، وقد اشتهر بلقبي «السجاد» و «زين العابدين» أكثر من غيرهما.
 
مدة عمره:
وعاش سبعة وخمسين سنة تقريباً، قضى ما يقارب سنتين أو أربع منها في كنف جدّه الإمام علىّ(عليه السلام)، ثمّ ترعرع في مدرسة عمّه الحسن وأبيه الحسين(عليهما السلام) سبطي الرسول الأعظم(صلى الله عليه وآله)، وارتوى من نمير العلوم النبوية، واستقى من ينبوع أهل البيت الطاهرين.
 
صفاته:
أجمع معاصروا الإمام زين العابدين(عليه السلام) على أنّه كان من أعبد الناس وأكثرهم طاعة لله تعالى، ولم ير الناس مثله في عظيم إنابته وعبادته، وقد بهر بها المتّقون والصالحون، وحسبه أنّه وحده الذي قد لُقّب بزين العابدين وسيّد الساجدين في تأريخ الإسلام.
أمّا عبادته(عليه السلام) فكانت ناشئة عن إيمانه العميق بالله تعالى وكمال معرفته به، وقد عبده لا طمعاً في جنّته ولا خوفاً من ناره، وإنّما وجده أهلاً للعبادة فعبده، وشأنه في ذلك شأن جدّه أمير المؤمنين وسيّد العارفين وإمام المتّقين، وقد أعرب (عليه السلام) عن عظيم إخلاصه في عبادته بقوله: «إنّي أكره أن أعبد الله ولا غرض لي إلاّ ثوابه، فأكون كالعبد الطامع إن طمع عمل وإلاّ لم يعمل، وأكره أن أعبده لخوف عذابه، فأكون كالعبد السوء إن لم يخف لم يعمل...».
فانبرى إليه بعض الجالسين فقال له: فبم تعبده؟ فأجابه عن خالص إيمانه: «وأعبُدُه لما هو أهله بأياديه وإنعامه»[1].
ولقد مَلأ حبّ الله تعالى قلب الإمام(عليه السلام) وسخّر عواطفه فكان مشغولاً بعبادة الله وطاعته في جميع أوقاته، وقد سُئلت جارية له عن عبادته فقالت: اُطنب أو أختصر؟
قيل لها: بل اختصري.
فقالت: ما أتيته بطعام نهاراً قطّ، وما فرشت له فراشاً بليل، قطّ
لقد قضى الإمام(عليه السلام) معظم حياته صائماً نهاره، قائماً ليله، مشغولاً تارةً بالصلاة، واُخرى بالدعاء. و لقد جمعت أدعيته في صحيفة سميت الصحيفة السجادية .
أقوال وآراء معاصريه فيه:
عبّر المعاصرون للإمام(عليه السلام) من العلماء والفقهاء والمؤرّخين بانطباعاتهم عن شخصيّته، وكلها إكبار وتعظيم له، سواء في ذلك من أخلص له في الودّ أو أضمر له العداوة والبغضاء، وفيما يلي نبذة من كلماتهم:
1 ـ قال الصحابيّ الجليل جابر بن عبد الله الأنصاري: ما رؤي في أولاد الأنبياء مثل عليّ بن الحسين(عليه السلام)... (1)
2 ـ كان عبد الله بن عباس على تقدّمه في السنّ يجلّ الإمام (عليه السلام) وينحني خضوعاً له وتكريماً، فإذا رآه قام تعظيماً ورفع صوته قائلاً: مرحباً بالحبيب ابن الحبيب (2).
3 ـ وُصِف محمّد بن مسلم القرشي الزهري بالفقيه، وأحد الأئمّة الأعلام وعالم الحجاز والشام(3) وقد كان على خطّ غير أهل البيت(عليهم السلام) ولكنّه أدلى بمجموعة من الكلمات القيّمة أعرب فيها عمّا يتصف به الإمام(عليه السلام) من القيم الكريمة والمُثل العظيمة، وهذه بعض كلماته:
أ ـ ما رأيت هاشمياً مثل عليّ بن الحسين... ..(4) .
ب ـ لم أدرك في أهل البيت رجلاً  كان أفضل من علي بن الحسين (5).
ج ـ ... ما رأيت أحداً أفقه منه (6)
4 ـ سعيد بن المسيّب : وهو من الفقهاء البارزين في يثرب، وقال عنه الرواة: إنّه ليس من التابعين من هو أوسع منه علماً(7) ,وقد صحب الإمام(عليه السلام) ووقف على ورعه، وشدّة تحرّجه في الدين، وقد سجّل ما رآه بهذه الكلمات:
أ ـ ما رأيت قطّ أفضل من عليّ بن الحسين(عليه السلام) وما رأيته قطّ إلاّ مَقَتُّ نفسي...[8].
ب ـ ما رأيت أورع منه...[9].
ج ـ كان سعيد جالساً وإلى جانبه فتىً من قريش، فطلع الإمام(عليه السلام) فسأل القريشيّ سعيداً عنه، فأجابه سعيد: هذا سيّد العابدين[10].

5 ـ زيد بن أسلم : وكان في طليعة فقهاء المدينة، ومن مفسِّري القرآن[11]، وقد أدلى بعدّة كلمات بشأن الإمام(عليه السلام) منها:
أ ـ ما جالست في أهل القبلة مثله[12].
ب ـ ما رأيت مثل عليّ بن الحسين فيهم ( أي : في أهل البيت ).
ج ـ ما رأيت مثل عليّ بن الحسين فهماً حافظاً[13].
6 ـ حماد بن زيد : وهو من أبرز فقهاء البصرة، اُعتبر من أئمّة المسلمين[14]، قال فيه: كان عليّ بن الحسين أفضل هاشميٍّ أدركته[15].
7 ـ يحيى بن سعيد: وهو من كبار التابعين، ومن أفاضل الفقهاء والعلماء[16]، وقد قال: سمعت عليّ بن الحسين وكان أفضل هاشمي رأيته[17].
8 ـ لقد تعدّى الاعتراف بالفضل للإمام(عليه السلام) إلى أعدائه ومبغضيه، فهذا يزيد بن معاوية وبعد أن ألحّ عليه أهل الشام في أن يخطب الإمام(عليه السلام) أبدى مخاوفه منه قائلاً: إنّه من أهل بيت زُقّوا العلم زقّاً، إنّه لا ينزل إلاّ بفضيحتي وفضيحة آل أبي سفيان...[18]
9 ـ عبد الملك بن مروان : وهذا عدوّ آخر يقول للإمام (عليه السلام): ... إنّك لذو فضل عظيم على أهل بيتك وعصرك، ولقد اُوتيت من الفضل والعلم والدين والورع ما لم يؤته أحد مثلك ولا قبلك إلاّ من مضى من سلفك...[19]
10 ـ منصور الدوانيقي : وهذا عدوّ آخر أيضاً لأهل البيت(عليهم السلام) قد أشاد بفضل الإمام(عليه السلام) في رسالته إلى ذي النفس الزكية بقوله: ولم يولد فيكم (أي في العلويّين) بعد وفاة رسول الله(صلى الله عليه وآله) مولود مثله (أي مثل زين العابدين)[20].
آراء المؤرخين فيه:
 
1 ـ قال اليعقوبي: كان أفضل الناس وأشدّهم عبادة، وكان يسمّى: زين العابدين، وكان يسمّى أيضاً: ذا الثفنات، لما كان في وجهه من أثر السجود...[21].
  2 ـ قال الحافظ أبو القاسم عليّ بن الحسن الشافعي المعروف بابن عساكر: في ترجمة الإمام(عليه السلام): كان عليّ بن الحسين ثقةً مأموناً، كثير الحديث، عالياً رفيعاً...[22].
3 ـ قال الذهبي: كانت له  جلالة عجيبة، وحقّ له والله ذلك، فقد كان أهلاً للإمامة العظمى; لشرفه وسؤدده وعلمه وتألّهه وكمال عقله...[23]
4 ـ قال الحافظ أبو نعيم: قال: عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب(عليهم السلام) زين العابدين ومنار القانتين، كان عابداً وفيّاً وجواداً صفيّاً...[24].
5 ـ قال صفيّ الدين: كان زين العابدين عظيم الهدى والسمت الصالح...[25].
6 ـ قال النووي: وأجمعوا على جلالته في كلّ شيء...[26]
7 ـ قال عماد الدين إدريس القرشي: كان الإمام عليّ بن الحسين زين العابدين أفضل أهل بيت رسول الله(صلى الله عليه وآله) وأشرفهم بعد الحسن والحسين عليهم جميعاً الصلاة والسلام، وأكثرهم ورعاً وزهداً وعبادة[27].
8 ـ قال النسّابة الشهير ابن عنبة: وفضائله (عليه السلام) أكثر من أن تحصى أو يحيط بها الوصف[28].
9 ـ قال الشيخ المفيد: كان عليّ بن الحسين أفضل خلق الله بعد أبيه علماً وعملاً، وقال: قد روى عنه فقهاء العامّة من العلوم ما لا يحصى كثرة، وحُفِظ عنه من المواعظ والأدعية وفضائل القرآن والحلال والحرام والمغازي والأيام ما هو مشهور بين العلماء...[29].
10 ـ وقال ابن تيمية: أمّا عليّ بن الحسين فمن كبار التابعين وساداتهم علماً وديناً... وله من الخشوع وصدقة السرّ وغير ذلك من الفضائل ما هو معروف[30].

11 ـ قال الشيخاني القادري: سيّدنا زين العابدين عليّ بن الحسين بن أبي طالب اشتهرت أياديه ومكارمه، وطارت بالجوّ في الجود محاسنه، عظيم القدر، رحب الساحة والصدر، وله الكرامات الظاهرة ما شوهد بالأعين الناظرة وثبت بالآثار المتواترة...[31].
12 ـ قال محمّد بن طلحة القرشي الشافعي: هذا زين العابدين، قدوة الزاهدين، وسيّد المتقين، وإمام المؤمنين، شيمته تشهد له أنّه من سلالة رسول الله(صلى الله عليه وآله) وسمته يثبت مقام قربه من الله زلفاً، وثفناته تسجّل له كثرة صلاته وتهجّده، وإعراضه عن متاع الدنيا ينطق بزهده فيها، درّت له أخلاق التقوى فتفوّقها، وأشرقت له أنوار التأييد فاهتدى بها، وآلفته أوراد العبادة فآنس بصحبتها، وحالفته وظايف الطاعة فتحلّى بحليتها، طالما اتّخذ الليل مطيّة ركبها لقطع طريق الآخرة، وظمأ الهواجر دليلاً استرشد به في مسافة المسافرة، وله من الخوارق والكرامات ما شوهد بالأعين الباصرة وثبت بالآثار المتواترة وشهد له أنّه من ملوك الآخرة...[32].
13 ـ قال الإمام الشافعي: إنّ عليّ بن الحسين أفقه أهل المدينة[33].
14 ـ قال الجاحظ: وأمّا عليّ بن الحسين فلم أرَ الخارجي في أمره إلاّ كالشيعي، ولم أرَ الشيعي إلاّ  كالمعتزلي، ولم أرَ المعتزلي إلاّ كالعامي، ولم أرَ العامي إلاّ كالخاصي، ولم أجد أحداً يتمارى في تفضيله ويشك في تقديمه...[34].
15 ـ قال سبط ابن الجوزي: وهو أبو الأئمّة وكنيته أبو الحسن ويلقب بزين العابدين وسمّاه رسول الله(صلى الله عليه وآله) سيد العابدين... والسجاد; وذي الثفنات، والزكي والأمين، والثفنات: ما يقع على الأرض من أعضاء البعير إذا استناخ وغلظ كالركبتين فكان طول السجود قد أثّر في ثفناته[35].
 
 
شهادته:  

وتقلّد الوليد أزمّة الملك بعد أبيه عبدالملك بن مروان، وقد وصفه المسعودي بأنّه كان جبّاراً عنيداً ظلوماً غشوماً، حتّى طعن عمر بن عبد العزيز الاُموي في حكومته، فقال فيه: إنّه ممن امتلأت الأرض به جوراً وفي عهد هذا الطاغية الجبّار استشهد العالم الإسلامي الكبير سعيد بن جبير على يد الحجّاج بن يوسف الثقفي أعتى عامل اُموي.
وقد كان الوليد من أحقد الناس على الإمام زين العابدين(عليه السلام) لأنّه كان يرى أنّه لا يتمّ له الملك والسلطان مع وجود الإمام زين العابدين(عليه السلام). فقد كان الإمام(عليه السلام) يتمتّع بشعبية كبيرة، حتّى تحدّث الناس بإعجاب وإكبار عن علمه وفقهه وعبادته، وعجّت الأندية بالتحدّث عن صبره وسائر ملكاته، واحتلّ مكاناً كبيراً في قلوب الناس وعواطفهم، فكان السعيد من يحظى برؤيته، ويتشرّف بمقابلته والاستماع إلى حديثه ، وقد شقّ على الاُمويين عامّة هذا الموقع المتميّز للإمام(عليه السلام) وأقضّ مضاجعهم، وكان من أعظم الحاقدين عليه الوليد بن عبد الملك الذي كان يحلم بحكومة المسلمين وخلافة الرسول(صلى الله عليه وآله).
وروى الزهري: عن الوليد أنّه قال : لا راحة لي وعليّ بن الحسين موجود في دار الدنيا(36) .
فأجمع رأيه على اغتيال الإمام زين العابدين(عليه السلام) حينما آل اليه الملك، فبعث سمّاً قاتلاً إلى عامله على يثرب، وأمره أن يدسّه للإمام(عليه السلام) ونفّذ عامله ذلك، فسَمَتْ روح الإمام العظيمة إلى خالقها بعد أن أضاءت آفاق هذه الدنيا بعلومها وعباداتها وجهادها وتجرّدها من الهوى.
وقام الإمام أبو جعفر محمد الباقر(عليه السلام) بتجهيز جثمان أبيه، وبعد تشييع حافل لم تشهد يثرب نظيراً له; وجيء بجثمانه الطاهر إلى بقيع الفرقد، فحفروا قبراً بجوار قبر عمّه الزكيّ الإمام الحسن المجتبى(عليه السلام) سيّد شباب أهل الجنة وريحانة رسول الله (صلى الله عليه وآله) ـ وأنزل الإمام الباقر(عليه السلام) جثمان أبيه زين العابدين وسيّد الساجدين(عليه السلام) فواراه في مقرّه الأخير.
الســــــــــــلام عليك يا سيد الساجدين وزين العابدين
لعن الله أمة قتلتكم و لعن الله أمة سمعت بذلك و رضيت به
------------------------------------------------
1) حياة الإمام زين العابدين، دراسة وتحليل : 1 / 126.
(2) تأريخ دمشق : 36 / 147، وتذكرة الخواص : 324 .
(3) تهذيب التهذيب : 9 / 445.
(4) الأغاني : 15 / 325.
(5) (6) شذرات الذهب : 1 / 105.
(7) تهذيب التهذيب : 4 / 85 .
(8) تأريخ اليعقوبي : 3 / 46.
(9) العبر في خبر من غبر : 1 / 111.
(10) الفصول المهمة : 189.
(11) تهذيب التهذيب : 3 / 395 .
( 12 و 4) حياة الإمام زين العابدين: 1/129 عن تأريخ دمشق : 12 / ق1 / الورقة 19.
(13) طبقات الفقهاء : 2 / 34.
(14) تهذيب التهذيب : 3 / 9.
(15) تهذيب اللغات والأسماء، القسم الأول : 343.
(16) حياة الإمام زين العابدين ( دراسة وتحليل ) : 1 / 130 عن تهذيب التهذيب.
(17) المصدر السابق عن تهذيب الكمال م7 / ق2 / الورقة 336.
(18) نفس المهموم : 448 ـ 452 ط قم عن مناقب آل أبي طالب : 4/181 عن كتاب الأحمر عن الأوزاعي: الخطبة بدون المقدمة، والمقدمة عن الكامل للبهائي : 2/299 ـ 302 وانظر حياة الإمام زين العابدين للقرشي: 1/175.
(19) بحار الأنوار : 46 / 75.
(20) الكامل للمبرد : 2 / 467، العقد الفريد : 5 / 310.
(21) تاريخ اليعقوبي : 3 / 46.
(22) تأريخ دمشق : 36 / 142.
(23) سير أعلام النبلاء : 4 / 240.
(24) حلية الأولياء : 3 / 133.
(25) وسيلة المآل في عدّ مناقب الآل: 280.
(26) عن تهذيب اللغات والأسماء : ق1 / 343.
(27) عيون الأخبار وفنون الآثار: 144.
(28) عمدة الطالب: 193.
(29) الإرشاد : 2 / 138 و 153 .
(30) منهاج السنّة : 2 / 123 .
(31) الصراط السوي الورقة 19.
(32) مطالب السؤول : 2 / 41.
(33) رسائل الجاحظ: 106.
(34) عمدة الطالب: 193 ـ 194.
( 35 ) تذكرة الخواص : 324 .
(36) حياة الإمام زين العابدين : 678
 
 
-------------------------------------------------
 
 
 
المصدر : كتاب أعلام الهداية ( الامام علي بن الحسين زين العابدين(عليه السلام)